الزمخشري
470
أساس البلاغة
أي يصونها صيانة الضيوف والأطفال وسويت المعوج فاستوى وهو سوي ورزقك الله تعالى ولدا سويا لا داء به ولا عيب وهما على سوية من الأمر وسواء وفيه النصفة والسوية وهما سواء وهم سواسية في الشر وأنتما سيان وما هو بسبي لك وفعل القوم كذا ولا سيما زيد ومكان سوى وسط بين الحدين وجاؤوا سوى فلان وسواءه « فرآه في سواء الجحيم » في وسطها وضرب سواءه وسطه وضربه على مستوى مفرقه قال بعض بني أزنم نحن من خير معد حسبا * ولنا قدما على الناس المهل إذا ضربنا الصمة الخير على * مستوى مفرقه حتى انجدل ورجل سواء القدم مستويها ليس لها أخمص وأسوى برزخا من القرآن أسقطه وسها عنه ومن المجاز إذا صليت الفجر استويت إليك قصدتك قصدا لا ألوي على شيء « ثم استوى إلى السماء » واستوى على الدابة وعلى السرير والفراش وانتهى شبابه واستوى واستوى على البلد وهذا المتاع لا يساوي هذا الثمن . وسو أخدعيك السين مع الهاء سهب أسهب في الكلام أطال وفي كلامه إسهاب وإطناب وأسهب في العطاء ورجل مسهب بالفتح وطويل مسهب مفرط الطول وقطعوا سهبا من الأرض وسهوبا مستوية بعيدة وبئر سهبة بعيدة القعر سهج ريح سيهوج عاصف قال جرت عليها كل ريح سيهوج * هوجاء جاءت من جبال يأجوج وسمع بعض العرب أخذ بي اليوم أساهيج ليس فيها نصف أي أفانين من الباطل ليس لي فيها نصفة سهد في عينه سهد وسهد وسهاد وسهده الهم وأسهده وهو مسهد وسهد قليل النوم ومن المجاز رجل مسهد وسهد لليقظ الحذر وهو ذو سهدة في أمره كقولك ذو يقظة وما رأيت من فلان سهدة أي نبهة للخير ورغبة فيه وهو أسهد رأيا منك أي أحزم رأيا وأيقظ سهر فلان يحب السهر والسمر وقد سهرت البارحة وأسهرني كذا ودخل القمر في الساهور إذا كسف وخرج من الساهور إذا انجلى قال كأنها بهثة ترعى بأقرية * أو شقة خرجت من جوف ساهور